في ظلّ الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان، يبقى شهر رمضان فرصة لنشر الخير وتعزيز روح التكافل بين أفراد المجتمع. 🌙
نظّم فريق الأمل للرعاية والتنمية الاجتماعية سلسلة من المبادرات الرمضانية التي جسّدت معاني العطاء والمحبة، حيث أقيم إفطار رمضاني خاص لطلاب حلقات تحفيظ القرآن الكريم في أجواء إيمانية دافئة، جمعت القلوب على الخير والمودة. وقد كان لهذا النشاط أثر كبير في إدخال الفرح إلى نفوس الطلاب وتعزيز ارتباطهم بالقيم الروحية السامية، بدعم كريم ومستمر من Syria Care، الذين كان لهم دور أساسي في إنجاح هذه المبادرة.
وفي مبادرة أخرى تعكس عمق المسؤولية الإنسانية، وبالتعاون مع جمعية Nya Hopp – السويد، نظّم الفريق إفطارًا رمضانيًا للأيتام والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في مجمّع الرعاية التابع لدار الأيتام الإسلامية في الضنية. ولم تقتصر هذه اللفتة على الأطفال فحسب، بل شملت أيضًا المسعفين الذين كانوا ولا يزالون على خطّ العطاء والخدمة، تقديرًا لجهودهم وتفانيهم.
رمضان هذا العام لم يكن سهلًا على أحد، لكن الإصرار على الوقوف إلى جانب أهلنا كان أقوى من كل التحديات. من خلال هذه المبادرات، يؤكد فريق الأمل أن العمل الإنساني رسالة مستمرة، وأن الأمل يبقى حاضرًا مهما اشتدت الظروف.
معًا، لنكن الأثر…نحو أمل دائم.
معرض الصور