نشرت منصة Enmaeya مؤخرًا تقريرًا يسلّط الضوء على عمل ثلاث منظمات غير حكومية لبنانية تستجيب للاحتياجات المتزايدة للأشخاص النازحين من ذوي الإعاقة في مختلف أنحاء البلاد.
ويشرح التقرير كيف أصبحت المنظمات المحلية عنصرًا أساسيًا في تقديم الدعم الإنساني، في ظل تزايد الاحتياجات وتراجع الموارد بشكل مستمر.
وكانت جمعية الأمل للرعاية والتنمية الاجتماعية من بين الجهات التي تم تسليط الضوء عليها، تقديرًا لاستجابتها الطارئة والتزامها بدمج الأشخاص ذوي الإعاقة ضمن العمل الإنساني.
وبحسب ما ورد في التقرير:
"اتبعت جمعية الأمل للرعاية والتنمية الاجتماعية نهجًا أكثر تركيزًا على الاستجابة الطارئة، من خلال تكييف برامجها لتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان المتضررين من الحرب."
كما أشار التقرير إلى تصريحات منسقة تطوير البرامج، ملاك حسنة، التي أكدت أن دمج الأشخاص ذوي الإعاقة يبقى في صميم الاستجابة الإنسانية للجمعية.
تعمل جمعية الأمل حاليًا في صيدا، وإقليم الخروب، ومنطقة الضنية في شمال لبنان، حيث تقدم:
• أطرافًا اصطناعية
• كراسٍ متحركة وعكازات
• أدوية ودعمًا طبيًا
• مساعدات غذائية وحقائب نظافة
• خدمات إعادة تأهيل ودعم حركي للمبتورين والمصابين
وجاء في التقرير أيضًا:
"يركّز عملنا بشكل أساسي على استعادة الحركة، والكرامة، والاستقلالية."
كما سلّط التقرير الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه المنظمات الإنسانية في لبنان، بما في ذلك ارتفاع تكاليف المستلزمات الطبية، ومحدودية التمويل، وصعوبة الوصول إلى المجتمعات المتضررة، خصوصًا عند تقديم خدمات مرتفعة الكلفة مثل الأطراف الاصطناعية.
وترحّب جمعية الأمل بالدعم من خلال:
• التبرعات المالية
• التبرعات العينية، خاصة الوسائل المساعدة على الحركة والمستلزمات الطبية
• الشراكات وفرص التعاون
• فرص التطوع
يمكن تقديم التبرعات عبر WHISH Money: +961 76 097 296
لقراءة التقرير الكامل:https://enmaeya.com/en/news/69de302d3ac211857ef16571
معرض الصور